وكان مجلس شورى الحزب عقد اجتماعه امس لانتخاب الامين العام وسط صراع بين المعتدلين والمتشددين على الموقع.
ودعم التيار المعتدل الشيخ حمزة منصور في حين كان الزيود مرشح التيار المتشدد.
وجاءت نتائج انتخابات المكتب التنفيذي مناصفة بين التيارين اذ فاز اربعة من المعتدلين وهم: نمر العساف، عدنان المجالي، عبدالله فرج الله وصالح الغزاوي، في حين فاز اربعة من قائمة المتشددين وهم زكي بني ارشيد ، محمد الزيود، مراد العضايلة وموسى الوحش.
وتشير المعطيات الى ان تيار المعتدلين حقق اغلبية داخل المكتب التنفيذي كون الامين العام منه.
واكد اعضاء في مجلس شورى الحزب ان اجواء انتخابات قيادة الحزب كانت هادئه على الرغم من الاصطفافات بين المعتدلين والمتشددين.
واشار اعضاء في المجلس الى ان فوز منصور نزع فتيل الازمة داخل قيادة الحزب خصوصا وان منصور يحظى باحترام واسع داخل الحركة الاسلامية كما شغل موقع الامين العام للحزب لدورتين سابقتين.
واوضحت المصادر ان نجاح المعتدلين في ايصال منصور الى موقع الامين العام جنب الحزب اصطفافات كانت ستحدث عقب الانتخابات اضافة الى ان فوز منصور بث اجواء ايجابية داخل الحركة الاسلامية التي تعاني من ازمات باتت تهدد وحدتها.
وأكدت قيادات في الحركة الإسلامية أن أزمة الحزب التي نشبت خلال الشهرين الماضيين على خلفية الصراع على موقع الأمين العام اصبحت بحكم المنتهية.
وطالبت قيادات اسلامية، القيادة الجديدة العمل من اجل اعادة وحدة صف الحزب التي اعتراها الخلل والاصطفافات خلال الشهرين الماضيين.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 217
التعليقات (0)

أضف تعليق










